المشروع عبارة عن إقامة منتجع سياحي صحراوي فئة خمس نجوم يحتوي على 100 فيلا، لكل فيلا مسبح خاص. المشروع سيكون عبارة عن تصميم تراثي قوامه الطين؛ يتم تقسيمه إلى: (فلل راقية بمساحة 158 مترًا – فلل راقية بمساحة 253 مترًا – فلل بمساحة 253 مترًا – متحف – مطعم – صالة استقبال – مسبح لكل فيلا)، وتتمثل خدمات المنتجع في: (تأجير فلل راقية بمساحة 158 مترًا – تأجير فلل راقية بمساحة 253 مترًا – تأجير فلل بمساحة 253 مترًا – متحف – مطعمين).
تقوم شركة مشروعك للاستشارات الاقتصادية بـ دراسة جدوى منتجع سياحي صحراوي، ومن تحليل ودراسة حجم السوق يتضح أن السوق السياحي وخاصة السياحي الصحراوي في أشد الحاجة إلى خدمات المشروع والتي تتلخص في: (تأجير فلل راقية بمساحة 158 مترًا – تأجير فلل راقية بمساحة 253 مترًا – تأجير فلل بمساحة 253 مترًا – متحف – مطعمين)، كما أن المنتجع يحتوي على صالة استقبال ومتحف ومسطحات خضراء.يضم المنتجع 100 فيلا بتصميم تراثي مبتكر تجسد روعة فنون العمارة وتوزع على ثلاث فئات تضم 70 فيلا راقية، المساحة 158 مترًا للفيلا الواحدة، و15 فيلا تراثية بمساحة 253 مترًا للفيلا الواحدة، و15 فيلا بمساحة 253 مترًا. ولا ننس أن لكل فيلا مسبح خاص بها. يسعى المشروع إلى خلق مناطق تنسيق حضري مستدامة وخلق نقاط جذب للزوار وتوفير الخدمات اللازمة على أعلى مستوى وفقًا لمعايير الجودة العالمية وبأسعار لا تقبل المنافسة في السوق السياحي، وذلك اعتمادًا على كوادر إدارية وفنية متميزة ومحترفة في هذا المجال للعمل على توفير الخدمات للقطاعات المستهدفة. ولسوف يسعى المنتجع إلى الاستفادة من نمو وتزايد حجم السوق.
الملخص التنفيذي
دراسة خدمات / منتجات المشروع
دراسة حجم السوق
دراسة المخاطر
القطاع السياحي في دول مجلس التعاون الخليجي
يُعدُّ القطاع السياحي واحدًا من أهم القطاعات المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي؛ فقد شكلت مساهمته المباشرة ما نسبته 3.3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي؛ وعن مساهمة القطاع الإجمالية فقد بلغت نسبتها 10.4%؛ بواقع 9.2 تريليون دولار أمريكي. يذكر أن وظائف القطاع تمثل 10.6% من جميع الوظائف (334 مليون وظيفة)؛ وأن قيمة الإنفاق العالمي على السفر الترفيهي تقدر بنحو 2.37 تريليون دولار أمريكي. ونود التنويه هنا إلى أن القطاع يتنامى بشكل مستمر حتى إنه يخلق وظيفة من بين كل أربع وظائف جديدة في جميع أنحاء العالم. كانت هذه نبذة مختصرة عن مؤشرات القطاع العالمية
أما عن مؤشرات القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي فسوف نعرضها فيما يلي:
لا شك أن جائحة كورونا كان لها تأثير كبير في تراجع مؤشرات السفر والسياحة العالمية حتى وصلت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 6.1% فقط بعدما كان القطاع يستحوذ على 10.3% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي العالمي في العام السابق لعام الجائحة. غير أن القطاع بدأ في التعافي مؤخرًا وتؤكد المؤشرات العالمية على ذلك؛ لذا توصي شركة مشروعك بالاستثمار في هذا القطاع الحيوي وذلك راجع إلى ما يلي:
_ وفقًا لمنظمة السياحة العالمية (UNWTO) فإن عدد السياح الدوليين ارتفع من 25.2 مليون سائح عام 1950م حتى وصل إلى 1.40 مليار سائح بعد 68 عامًا.
_ بنهاية عام 2021م، تم افتتاح 2246 فندقًا في جميع أنحاء العالم وبنهاية عام 2022م من المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 2805م فندقًا وبنهاية عام 2023م سيصل عدد هذه الفنادق إلى 2934 فندقًا.
_ تم افتتاح 340.7 ألف غرفة فندقية في جميع أنحاء العالم عام 2021م، ومن المتوقع أن يرتفع الرقم إلى 428 ألف غرفة فندقية بنهاية 2022م، ومع مجيء عام 2023م سيصل عدد الغرف إلى 447.6 ألف غرفة.
قطاع السياحة العالمي بنهاية 2021م، ارتفعت مساهمة السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 21.7% مقارنة بالعام السابق الذي أضرت فيه جائحة كورونا بالقطاع.. وقد بلغت قيمة مساهمة القطاع حوالي 5.81 تريليون دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي. يشار إلى أن سوق السياحة العالمي قُدِّرت قيمته بنحو 1.311 تريليون دولار أمريكي ومن المتوقع أن ترتفع قيمة هذا السوق لتصل إلى 2.291 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030م (إذا استثنينا نتائج عام الجائحة).